القائمة إغلاق

علماء ألمان يكشفون نسبة انتشار كورونا خلال التجمعات

09/01/2020 – 02:45

رصد علماء من جامعة هال الألمانية ضمن ما يسمى دراسة (ريستارت 19)، يرغبون في معرفة كيف يمكن تنظيم الفعاليات الثقافية والرياضية بأمان من دون تعريض السكان للخطر.. وفقاً لـ«رويترز»
حضر نحو 1500 متطوع، مجهزين بالكمامات ومطهرات الأيدي وأدوات تتبع، حفلاً موسيقياً في مكان مغلق.
تأتي الدراسة في الوقت الذي تظل فيه الأحداث والتجمعات الكبيرة محظورة في ألمانيا حتى نوفمبر القادم على الأقل. شهد معظم منظمي الحفلات الموسيقية وموظفي صناعة الترفيه توقف عملهم في الأشهر الأخيرة.
وتسلم المتطوعون كمامات من النوع الذي يُستخدم عادة في المستشفيات وزجاجات من مطهر اليدين فلوريسنت في حفل موسيقي للمغني ومؤلف الأغاني الألماني تيم بيندزكو الذي تطوع لعزف ثلاث حفلات منفصلة علي مدار اليوم في ساحة داخلية بمدينة لايبزيج.

 

تجربة 2000 من رواد الحفلات الموسيقية

تضمنت التجربة 2000 من رواد الحفلات الموسيقية، معظمهم من الشباب وبصحة جيدة ولا ينتمون إلى أي مجموعة عالية الخطورة.
كان على الحضور تقديم نتيجة اختبار COVID-19 سلبية قبل الحفلة الموسيقية وتم قياس درجة حرارتهم عند وصولهم إلى المكان. كانوا يرتدون أقنعة الوجه FFP2 خلال الحدث وتم تزويدهم بأجهزة تتبع الاتصال، والتي من شأنها أن تكمل أجهزة الاستشعار الموجودة في سقف المكان الذي يجمع البيانات حول تحركاتهم.
وقال شتيفان موريتس قائد فريق البحث في مؤتمر صحفي بعد الحفل الموسيقي «أنا راض للغاية عن الانضباط الذي أبداه المشاركون… لقد فوجئت بمدى انضباط الجميع في وضع الكمامات».
وأضاف أن من المتوقع ظهور نتائج هذه الدراسة، التي تمولها ولايتا ساكسونيا وساكسونيا أنهالت، خلال فترة تتراوح بين أربعة وستة أسابيع.
وجرى تزويد المشاركين أيضاً بأدوات تتبع الاتصال للمساعدة في تتبع المسافة بين رواد الحفل الموسيقي ولتحديد أي أجزاء من الساحة، مثل قاعات المدخل والمدرجات، التي قد يتجمع فيها الناس معاً بشكل متقارب.
وطلب الباحثون من المشاركين تطهير أيديهم بانتظام باستخدام مطهر الفلورسنت حتى يتمكن العلماء، بمساعدة الضوء فوق البنفسجي، من معرفة الأسطح التي يتم ملامستها بشكل متكرر وتشكل خطراً لانتشار الفيروس.

وأضاف «نريد دراسة مدى اتصال المشاركين ببعضهم البعض خلال الحفل الموسيقي – وهو في الواقع أمر ما زال غير واضح».
كما قام علماء هالي بتتبع حركة الهباء الجوي. أصغر الجزيئات التي تكون في الهواء التي يمكن أن تحمل الفيروس.
أجرى العلماء ثلاثة سيناريوهات في كل حفلة موسيقية. كان السيناريو الأول يشبه الحفلات الموسيقية قبل الوباء، دون أي إجراءات لفيروس كورونا.
تضمن السيناريو الثاني للمشاهدين اتباع إرشادات الصحة والسلامة، بينما تضمن السيناريو الثالث عددًا أقل من الحاضرين الذين ظلوا على مسافة 1.5 متر من بعضهم البعض.
سيتم إدخال البيانات التي تم جمعها في الحفل الموسيقي، والذي من شأنه أن يساعد العلماء على تقييم مخاطر انتشار الفيروس في مكان كبير للحفلات الموسيقية.
الهدف من التجارب هو معرفة ما إذا كان يمكن السماح باستئناف الحفلات الموسيقية والأحداث الكبيرة الأخرى مع تجنب مخاطر الإصابة العالية.

id: 
1598387526965531900
article_city: 
article author: 

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
Youtube