القائمة إغلاق

عام / السفير المعلمي يؤكد أن المملكة رفعت راية الحكمة والعقل وطالبت العالم بالعمل بشكل مدروس ومتناسق لتحقيق استجابة عالمية موحدة لمواجهة وباء كورونا/ إضافة أولى واخيرة

واستطرد قائلا: ومن ضمن النقاط (ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتكثيف الجهود لمكافحة الأزمات الصحية العالمية من أجل الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي بما يشــــمل “سرعة تســليم الإمدادات الطبية، وزيادة التمويـل المخصص للبحـث لإيجاد اللقـاحـات والأدوية، والعمل مع المنظمات الدولية لوضع خطط مالية قوية متماسكة منســقة سريعة لتعزيز شــبكات الأمان المالي العالمية، ودعم الاقتصادات وحماية العمال والأعمال التجارية، والمشاريع الصغيرة وحماية الفئات الضعيفة بتوفير الحماية الاجتماعية الكافية، والترحيب بقرار قادة مجموعة العشــرين المتعلق بضخ 11 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي ضمن إطار السياسات المالية محددة الأهداف والتدابير الاقتصادية وخطط الضمان اللازمة لمواجهة الأثار الاجتماعية والاقتصادية للجائحة).
ومضى يقول السفير عبدالله المعلمي: ومن ضمن النقاط (على المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية والجهات المعنية صاحبة المصلحة إعطاء أولوية قصوى للإنسان، لا سيما المسنين والنساء والنازحين وذوي الإعاقة، والبلدان النامية وأقل البلدان نمواً للتخفيف من الآثارالسـلبية التي تعرقل من تحقيق التنمية، وضـرورة إعطاء أولوية لمسـألة مجابهة الأخطار العالمية المتعلقة بالأوبئة والقضاء عليها عن طريق تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، والطلب من الأمين العـام أن يقوم بمتابعة مــا يتخـذ على الصعيد العالمي من إجراءات لتحقيق الانتعاش المستدام، ومتابعة عمل فرق الأمم المتحدة القطرية، ولاسيما في أكثر البلدان ضعفا وتضررا، وتعاون منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية بغية التصدي في الوقت المناسب ودون تمييز للآثار الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية والمالية السلبية الناجمة عن كوفيد-19).
وأشار السفير المعلمي إلى أن بعض فقرات القرار كانت تمثل حقائق وقواعد لا ينبغي أن تكون موضع تشكيك أو نقاش، إلا أن الواقع يظهر لنا أن كورونا قد أبرزت شيئا من عيوبنا وعوراتنا، فعندما يتحدث القرار عن عدم التفرقة بين الناس في مواجهة الكورونا، إنما يتصدى بشكل استباقي إلى كيفية التعامل مع تكلفة وضع اللقاح والعلاج في متناول الجميع، مبيناً أن القرار عندما يتناول مسألة حماية واحترام حقوق الإنسان، فإنه يؤكد على أن قيمة الإنسان واحترام حقوقه ينبغي أن تكون موضع إجماع بعيدا عن تيارات الحقد والكراهية والتفرقة العنصرية، كما يعمل القرار على التأكيد على الإمكانيات والفرص التي يتيحها التعاون الدولي والعمل المشترك في سبيل انقاذ الإنسانية والقضاء على الوباء.
وأوضح السفير المعلمي في ختام كلمته أنه لا يمكن إيجاد عالم بلا أوبئة دون إدراك النجاح في العمل المشترك للقضاء على وباء كورونا، مبدياً تطلعه لأن تكون الأيام والأسابيع القليلة القادمة تظهر اتجاه السير، وكيفية التعامل مع العلاجات واللقاحات التي يتوقع إيجادها، وكيفية تجاوز حدود المصالح الضيقة إلى آفاق المصير الواحد المشترك.
// انتهى //
03:43ت م
0268

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
Youtube