القائمة إغلاق

خبيرة عالمية في ألعاب الفيديو وممثلة ورائدة أعمال.. نور الخضراء: السعودية قادرة أن تتصدر صناعة الألعاب الإلكترونية بالمحتوى العربي

04/30/2021 – 18:30

اشتهرت بين جيل اليوم بحبها لألعاب الفيديو، حيث تشاركهم حلقاتها الخاصة بذلك عبر قناتها على اليوتيوب، وتمكنت من لفت الأنظار إليها بأسلوبها وشخصيتها المرحة، شغفها هو الذي حدد مسار حياتها العلمية والعملية، حتى أصبحت رائدة في مجال التكنولوجيا اليوم. إلى جانب ألعاب الفيديو، تكشف نور الخضراء في لقائها مع «سيدتي» عن حبها للتمثيل وشغفها في ريادة الأعمال وأمور أخرى كثيرة. استمتعنا بجلسة تصوير مميزة مع نور الخضراء وعلامة كوتش Coach في جدة التاريخية العريقة التي تزخر بإرث حضاري جميل ومبانٍ بطراز فريد.

تنسيق | زهراء الخالدي zahraa.alkhaldi

تنسيق الأزياء | مها الحمد Maha alhamed 

تصوير | مختار شاهين  Mokhtar Chahine

المديرة الإبداعية | رزان المسلم Razan Mussallam

مكياج | ايناس حمود Inas Hammoud

تصفيف الشعر | اسامة رمضان Osama Ramadan 

موقع التصوير جدة التاريخية

شكر خاص للدكتورة  مها باعشن Dr. Maha Baeshen

 

 

تصفحوا النسخة الرقمية العدد 2095 من مجلة سيدتي

 

من هي نور الخضراء؟

نور الخضراء فتاة سعودية شغوفة بألعاب الفيديو منذ الصغر، ذهبت لاستكمال دراستي الجامعية في أمريكا وتخصصت في «تصميم ألعاب الفيديو». وعملت هناك لمدة عامين في شركة «سيسكو».

ثم انطلقت إلى لندن لتحضير الماجستير في «التكنولوجيا وريادة الأعمال»، أثناء ذلك أسست شركتي الخاصة We Geek وهي شركة متخصصة بتنظيم فعاليات لألعاب الفيديو، قدمنا من خلالها أكثر من 20 فعالية ناجحة، تعاونت مع أكبر شركات ألعاب الفيديو في العالم مثل «سوني» «نينتندوا» و«كونامي». وأنا حالياً لاعبة على اليوتيوب، وممثلة، وقريباً سيعرض أول مسلسل لي وهذا هو طريقي في «ريادة الأعمال».

 

 

البداية

 

 

 

سبب شغفك بمجال ألعاب الفيديو، ومن كان يشاركك ذلك من الأسرة والأصدقاء؟

سبب شغفي هو أخي الأكبر وحبي له، فعندما سافر إلى أمريكا لاستكمال دراسته وأنا في السابعة من عمري، اشتقت له كثيراً، فدخلت غرفته وكان لديه جهاز البلايستيشن الأول في ذلك الوقت، فقررت أن أجرب وألعب فيه، وكانت تلك البداية، وقتها كنت أخسر كثيراً في اللعبة، ولكن بعد محاولات عديدة تمكنت من الفوز وتحمست للعبة، وأصبحت أرسل لأخي إيميلات لأستشيره في كيفية تخطي المراحل الأخرى، كان هناك حماس كبير، حيث أصبحت أتحدث معه باستمرار بسبب تلك اللعبة. ومن هنا كانت البداية.

وبشكل عام نحن أبناء العائلة والأقارب لدينا شغف بهذه الألعاب، فهناك بنات وأبناء خالتي الذين كنت أشاركهم تلك الألعاب، جميعنا كنا نهوى ألعاب الفيديو منذ الصغر.

من كان الداعم لك في مسيرتك وشجعك على الدخول بهذا المجال ودراسته؟

كثيرون لم يفهموا مجالي، أخي الأكبر، والذي أعتبره هو الداعم الرئيس لي، لأنه شغوف بألعاب الفيديو مثلي، وبالتأكيد هو أكثر شخص كان يفهمني.

تابعي المزيد: سيدة الأعمال السعودية ندى باعشن تروي لـ «سيدتي» مشوار نجاحها في العمل والحياة

 

المرأة وألعاب الفيديو

 

هل ترين أن المرأة مبدعة في مجال الألعاب الإلكترونية؟

بالتأكيد، المرأة مبدعة في هذا المجال، كما هي في غيره، صحيح أنه مجال يميل له الشباب أكثر، فعندما ذهبت لأتخصص بدراسة تصميم ألعاب الفيديو في أمريكا كانت قاعة الدراسة كلها شباب، فهو مجال من النادر أن نجد فيه فتيات، ولكن المرأة أثبتت نفسها في كافة المجالات التي كانت حكراً على الرجال سابقاً، لذا في اعتقادي أن الفكرة التي تقدمها الفتيات بهذا المجال تُحفز أخريات للإقبال عليه، فألعاب الفيديو فيها تفكير وحل ألغاز وتطوير للعقل، وهذا مهم جداً للفتيات كما الشباب.

 

 

ألعاب الفيديو بالسعودية

 

 

 

 

حدثينا عن الإقبال على ألعاب الفيديو بالسعودية، وما هي الأكثر شهرة وأسباب انتشارها اليوم؟

بالنسبة للإقبال على ألعاب الفيديو في السعودية يوجد لدينا لاعبون كثيرون، ولكن للأسف ليس لدينا شركات لتصنيع الألعاب، فالذي فاز بلعبة فيفا لكرة القدم 2016 هو سعودي، والذي فاز ببطولة تيكن Tekken عالمياً سعودي، فهذا يدل على أن الشباب السعودي بإمكانه أن يكون رائداً في هذا المجال. ففي جميع أنحاء العالم وفي الدول التي يوجد فيها لاعبون هنالك بالمقابل شركات مصنعة للألعاب، كأميركا وفرنسا وألمانيا والصين، وغيرها.. هذه البلدان مليئة باللاعبين وبالمقابل يوجد صُناع للألعاب.

لذلك أرى أن بإمكان السعودية أن تكون رائدة في صناعة ألعاب الفيديو بالمحتوى العربي مستقبلاً، بما أنه لدينا شباب وفتيات لديهم الشغف بهذا المجال.

تابعي المزيد: جلسة تصوير من قلب القديّة مع سيدة الأعمال السعودية دانة العلمي

 

اللعب الصحي

 

هل الألعاب الإلكترونية كما يتهمها البعض مضيعة للوقت وتأخذ عقول الشباب والفتيات؟

«الشيء إذا زاد عن حده انقلب ضده» هذا المثال ينطبق على كل حياتنا، فالوسطية هي الحل لكل شيء. فعلى سبيل المثال القراءة مفيدة ولكن إذا زادت عن حدها أصبحت للأسف دون فائدة، فيمكن أن تعزل الشخص عن حياته وأسرته وغير ذلك.

وبشكل عام الألعاب الإلكترونية هي عكس ما ينظر لها الناس بأنها مضيعة للوقت، فأنا أفضّل أن يلعب الأطفال والشباب ألعاب فيديو بدلاً من أن يجلسوا على برامج تُضيع وقتهم دون فائدة وهي كثيرة! فألعاب الفيديو «المفيدة» ستشغل عقولهم بحل الألغاز ومحاولة الفوز والوصول للهدف، فهي تُعطي إحساس النصر وتحفز الشخص وتخلق بداخله المثابرة للفوز، وهذا لا يعني أن يصبح الشخص مدمناً عليها ويهمل أمور حياته الأخرى، فأنا مع «اللعب الصحي».

 

 

الدراسة والتخصص

نور الخضراء
نور الخضراء

درستِ تصميم الألعاب الإلكترونية، ما هي صعوبات هذا المجال وكيف نجحتِ فيه؟

اخترت هذا المجال لأنه حلمي وشغفي، والصعوبة كانت في أنه تخصص جديد عندما درسته عام 2009، وأن أغلب الذين يدرسونه شباب، هذه كانت إحدى الصعوبات، وبالتالي لم يكونوا يعاملوني مثلهم، أي لدي القدرة على النجاح فيه، لذا كان يجب أن أبذل ضعف جهدهم لأثبت نفسي، وبأن لدي القدرة على النجاح في هذا التخصص، ولله الحمد ثابرت ووصلت، وتعلمت الكثير خلال دراستي لصناعة ألعاب الفيديو، وهو أمر ليس سهلاً ابداً، ولكن الإصرار والشغف هو الطريق إلى النجاح.

كيف ترين إقبال الفتيات بالسعودية على مثل هذه التخصصات والعمل بها؟

بإمكان الفتيات السعوديات دراسة هذا المجال والنجاح فيه، فنحن منذ الصغر نشأنا على تلك الألعاب ولدينا هذه الثقافة، فهناك الألعاب اليابانية مثل ماريو وغيره، أغلبنا لعب تلك الألعاب، ولكن كل ما يحتاجه الأمر هو التشجيع والإصرار لتحويل هذا الشغف إلى مهنة، والقناعة بأن هذا ليس مجالاً مقتصراً على الشباب، وبإمكان الفتاة الإبداع فيه أكثر من الرجل.

حدثينا عن بداية حياتك العملية وكيف أسستِ شركة خاصة في مجال ألعاب الفيديو؟ ومن هم الموظفون الذين تسعين لتعيينهم للعمل معك في هذا المجال؟

حياتي العملية كانت بعد الماجستير، حيث بدأت بشركة لإقامة فعاليات، وكانت البداية صعبة، فأن تسعى لإقناع شركات كبيرة أن تتعاون معك وأنت ليس لديك شيء ومازلت في بداية طريقك ومشوارك، إنه أمر شاق للغاية، ولكنه ليس مستحيلاً، لذا أنصح أي شخص في بداية حياته العملية أن يتابع ويثابر ويصر على أن يكمل ولا توقفه المتاعب، ولا يتردد ويحاول بأكثر من طريقة. وبالنسبة لمن سيعمل في شركتنا فنحن نسعى لتوظيف أشخاص في بداية حياتهم ولديهم حماس وشغف بالتكنولوجيا وألعاب الفيديو بشكل عام.

تابعي المزيد: أضوى فهد لـ”سيدتي”: تغلبي على السرطان أهم نقلة في حياتي وفيلم “حد الطار” تحدٍّ حمّلني المسؤولية

 

ألعاب فيديو بمحتوى عربي

 

 

نور الخضراء
نور الخضراء

أين نحن من ابتكار أو اختراع ألعاب إلكترونية خاصة بنا؟

نحن لازلنا في بداية هذا الطريق، صحيح لدينا صُناع ألعاب ولكنهم أفراد وليسوا شركات، أو حتى تابعين لشركات معينة، وهم بحاجة لدعم سواء مادي أو فني أو تقني حتى يثبتوا أنفسهم ويتمكنوا من الإبداع في هذا المجال، كما أننا نحتاج في السعودية «نت وورك» لأنه لا يوجد لدينا تخصص، فهؤلاء الأفراد يتعلمون من خلال اليوتيوب أو عبر الإنترنت «أون لاين»، لذلك أعتقد أنه يجب البدء بعمل كورسات للشباب السعودي الذي لديه رغبة في تعلم صناعة ألعاب الفيديو باللغة العربية، حتى نحفز مجال تطوير الألعاب. صحيح يوجد لدينا شركات إنتاج، ولكنها مازالت في بداياتها حتى الآن، وتحتاج إلى الكثير من الدعم كي ترقى إلى مستوى الشركات الكبيرة.

 

 

جوائز

حدثينا عن أهم الجوائز التي حصلت عليها في هذا المجال؟

في مجال الألعاب كان تخصصي «النماذج الثلاثية الأبعاد» فزت مرتين بجائزة Spring Show بالجامعة، وهذا كان صعب الحصول عليه جداً لأنه يعتمد على اختبار أفضل نموذج ثلاثي الأبعاد طيلة العام، وحققت الفوز بهذه الجائزة لعامين متتاليين وكنت سعيدة جداً به.

وبالنسبة لشركتي We Geek فقد فازت بجائزة bright Ideas Award في لندن، وفازت أيضاً بـCamden Business Award  وهذا شرف كبير عندما تشاهدين ما كنت تعملين عليه طوال الليل والنهار يفوز بجوائز، فهذا أمر مشجع ومحفز، ودليل على أن هناك تقديراً للجهود التي تقومين بها.

 

 

تمكين المرأة

كيف تصفين حال المرأة السعودية اليوم بعد القرارات الأخيرة والتي منحتها حقوقها في مختلف المجالات؟

حصول المرأة السعودية اليوم على حقوقها في مختلف النواحي والمجالات وبعد أن «تفتحت» الحياة أمامها كامرأة لها حقوق دون الاعتماد الكُلي على الرجل، جعلت الكثيرات ممن قررن العيش خارج السعودية أن يعدن التفكير ويتخذن قرار العودة للبلاد، وأنا واحدة منهن، قررت أن أرجع وأعيش في بلدي بعد كل تلك القرارات والإصلاحات التي تخص المرأة، لأنه بالفعل شعرت أن المرأة ستحصل على مكانها في المجتمع وهناك مساواة مع الرجل.

ما الذي ينقص المرأة السعودية اليوم وتريدين وجوده؟

نحن الآن نعتبر في بداية مرحلة التطور فيما يخص المرأة السعودية والقرارات التي صدرت في صالحها، لذلك لا زلنا نرى حتى اليوم أن بعضاً من المجتمع السعودي غير مستوعب هذه القرارات، وهذا أمر طبيعي، وأعتقد أن المجتمع سيحتاج إلى بعض الوقت لاستيعاب أن المرأة قادرة على العيش بمفردها واتخاذ قراراتها والاعتماد على نفسها. الأمر الآخر أن هناك بعض السيدات السعوديات ليس لديهن الجرأة بعد لاتخاذ الخطوة الأولى والانطلاق بمفردها والاعتماد على ذاتها، ولكن أعتقد أنه قريباً سيصبح الموضوع متاحاً أمامهن أكثر «فهذا هو وقت المرأة السعودية».

تابعي المزيد: الأميرة هند بنت عبدالرحمن آل سعود: العمل التطوعي ليس تشريفاً بل أمانة ومسؤولية

 

 

رمضان في السعودية

نور الخضراء
نور الخضراء

حدثينا عن شهر رمضان.. ماذا يعني لك؟

رمضان من شهور السنة التي أحبها كثيراً لعدة أسباب، من بينها أن الشهر الفضيل هو بمثابة فرصة لينفرد الشخص بذاته ويعيش ويتصالح مع نفسه، كما أنه أيضاً فرصة كبيرة ليراجع الإنسان أخطاءه.

ذكرياتك وعاداتك في شهر رمضان؟

من الأشياء التي تميز رمضان وأحبها كثيراً فيه لمة العائلة واجتماعها بشكل يومي، فمعروف أنه خلال شهر رمضان تجتمع العائلة مع بعضها سواءً على مائدة الإفطار أو السحور ومتابعة المسلسلات والبرامج الرمضانية، فبالنسبة لي أجتمع أنا وأسرتي يومياً على مائدة الإفطار، ونتابع البرامج سوياً، كما أن هناك إحساساً رائعاً في شهر رمضان لا يتكرر، وهو أن الناس جميعهم يفعلون نفس الشيء في ذات الوقت، سواءً الصيام والإفطار والسحور، إنه إحساس رائع.

كيف تقضين يومك في رمضان؟

أحاول أن أكون نشيطة فترة النهار وأنجز أعمالي، فعلى الرغم من الصيام والتعب في رمضان إلا أنني أحب أن أعمل فترة النهار أكثر من المساء، وأحاول أن أكون منتجة أكثر وقت النهار قدر المستطاع، فأسجل حلقات ألعاب الفيديو الخاصة بي، وأحاول أن أنهي أي أعمال لدي. وأحياناً أقوم بتجهيز الإفطار وأطبخ بعض الأطباق، وأكثر شيء أقوم بعمله في شهر رمضان أن أجتمع مع عائلتي، خاصة وأن هذا أول رمضان أقضيه معهم منذ سنوات.

كيف تصفين إحساس رمضان داخل السعودية وخارجها؟

قضيت شهر رمضان أكثر من مرة خارج السعودية، وللأسف لم أشعر به وبروحانيته على الإطلاق، فالإحساس بشهر رمضان في السعودية مختلف كثيراً في كل شيء، في الخارج يكون رمضان شهراً كباقي شهور السنة، أبدأ يومي كما هو بالذهاب للعمل منذ الصباح الباكر وحتى المساء بشكل روتيني دون الإحساس بروحانية الشهر الفضيل أبداً.

أعمال خيرية شاركت فيها؟

من الأعمال الخيرية التي شاركت فيها مؤخراً – قبل جائحة كورونا- ذهبت في يوم ميلادي إلى لبنان وزرت المخيمات الفلسطينية، وقضيت يومي هناك مع الأطفال، أمنحهم وقتي وأشاركهم حياتهم وأتعرف عليهم وعلى معيشتهم، كان شيئاً جميلاً بالنسبة لي ولهم أيضاً، وقابلت معلماتهم وزرت مدارسهم وكانت تجربة حقاً رائعة وأتمنى أن أقوم بذلك كل سنة بإذن الله.

 

 

التمثيل

نور الخضراء الممثلة أين هي من التمثيل؟ وهل لديك أعمال فنية؟

التمثيل هو أحد الأمور التي كنت شغوفة بها منذ الصغر، كنت أحب أن أقلد وأمثل، ففكرة أن يدخل الشخص عالماً آخر غير عالمه كانت بالنسبة لي شيئاً جميلاً منذ الطفولة، لذا قررت أن أتبع شغفي عندما أُتيحت الفرصة أمامي وأمثل.

عندما كنت في لندن التحقت بدورات خاصة بالتمثيل، وتلك الدورات هي التي شجعتني أكثر، لأنها كانت عبارة عن محاكاة للتمثيل بحيث يكون هناك سيناريو حقيقي وتصوير.. تجربة الوقوف أمام الكاميرا كانت مختلفة، منحتني شعوراً رائعاً، واكسبتني خبرة، وأصعب ما في مجال التمثيل هو الانتقال من مشاعر الفرح إلى مشاعر الحزن، فمثلاً يريد المخرج تصوير مشهد وأنت تضحكين وتؤخذ هذه اللقطة بأكثر من زاوية، وبعد لحظات يحتاج أن يصور مشهداً وأنت تبكين، ويعاد تصوير تلك المشاهد في نفس اللحظات، فالتنقل من مشاعر الفرح إلى الحزن هو أصعب شيء، كما أنه ممتع في نفس الوقت.

وبعد أن أنهيت هذه الدورات في لندن، عدت إلى السعودية وقررت أن أدخل هذا المجال، وقدمت أول عمل فني لي وانتهيت من تصويره مؤخراً، وهو مسلسل سيتم عرضه على منصة شاهد قريباً بإذن الله.

 كيف تمكنتِ من الجمع بين التمثيل والعمل بمجال التكنولوجيا؟

التمثيل والتكنولوجيا بالنسبة لي متشابهان، وألعاب الفيديو ليست بعيدة عن التمثيل، فعندما تلعب أي لعبة فيديو فأنت تعيش شخصية افتراضية مختلفة عنك، كذلك هو التمثيل يجعلك تعيش وتمثل شخصية مختلفة عنك تماماً.

 

 

الموضة والأزياء

نور الخضراء
نور الخضراء

ماذا تعني لك الموضة والأزياء، وهل لديك وقت لمتابعتها، وهل تحرصين على مواكبتها؟

أنا عاشقة للأزياء والموضة، أحب الفن والألوان والرسم، وبالنسبة لي الأزياء تعتبر فناً، لذا أحب أن أنسق ملابسي بنفسي لأكون مختلفة وبالفعل أجدها جميلة.

ما هي العلامات التجارية التي تفضلينها؟

هناك «ماركات» عالمية كبيرة مثل كوتش، غوتشي، فيرزاتشي، وشانيل، اختار منها ما يناسبني، وهناك أيضاً ماركات رائعة ولكن غير مشهورة مثل «ايريلسون»، فأنا أبحث عن الغريب والمختلف في اللبس. وعن الماركات التي لديها نظرة للفن.

سقف طموحك إلى أين يأخذك؟

لدي طموحات وأهداف كبيرة، وفي نهاية الأمر الشخص يفعل ما يحب. وأنا دائماً عندما أخطو خطوة أفكر في التي تليها مباشرة. وليس هناك مانع أن يفعل الشخص ما يريد وما يتخيل، ويمكنه ذلك من خلال الخبرة التي يكتسبها في الحياة، لأن الخبرة هي التي توصل الشخص إلى ما يريد. وبشكل عام أطمح في مجال التمثيل أن أقدم الأعمال التي أحب، وأيضاً أطمح أن أترك أثراً في المجتمع، وطموحي في ألعاب الفيديو أن أقدم شيئاً في هذا المجال أيضاً.

تابعي المزيد: حياة سندي تفتتح مقهى التعلم بالايسسكو وتتحدث لسيدتي عن مفاتيح النجاح

article_city: 
Youtube