القائمة إغلاق

العالم هذا الصباح : التصنيع في الصين يتراجع إلى حد أدنى تاريخي .. واشنطن تعلن عن حالتي كورونا .. تأجيل قمة اسيان في لاس فيجاس .. روسيا تعلنها في سوريا الوضع متدهور

تراجع النشاط التصنيعي في الصين في فبراير إلى أدنى مستوى يسجله حتى الآن لمثل هذا الشهر في وقت يشهد ثاني اقتصاد في العالم تباطؤا بسبب انتشار فيروس كورونا المستجدّ، على ما أعلن المكتب الوطني للإحصاءات السبت.

واتخذت السلطات تدابير بالغة الشدة لاحتواء انتشار وباء كوفيد-19، من ضمنها فرض قيود على حركة التنقل وإغلاق “مؤقت” لمصانع عبر البلد وفرض الحجر الصحي على مقاطعة هوباي (وسط) التي تعتبر مركزا صناعيا وحيث ظهر الفيروس في ديسمبر.

غير أن الحكومة شجعت الشركات على استئناف العمل تدريجيا في وقت يسجل تراجع في عدد الإصابات اليومية الجديدة منذ عشرة أيام.

وتدنى مؤشر مديري المشتريات لشهر فبراير إلى 35,7 نقطة بالمقارنة مع 50,0 في يناير، بحسب أرقام مكتب الإحصاءات، وهو مؤشر يشير إلى توسع النشاط إن كان يتخطى 50,0 نقطة، وإلى انكماش إن كان أدنى من هذا الحد.

وهذه الأرقام أدنى من متوسط توقعات المحللين الذين استطلعتهم وكالة بلومبرغ للأنباء المالية، وبلغ 45,0.

سلطات ولاية واشنطن تعلن عن حالتي إصابة بفيروس كورونا

قالت السلطات الصحية بولاية واشنطن الأمريكية اليوم السبت إنها اكتشفت حالتي إصابة جديدتين بفيروس كورونا، أحدهما لمراهق في سن المدرسة دون أن يكون قد سافر خارج البلاد أو قابل أي شخص زار المناطق المتأثرة بالفيروس.

وذكرت وكالة (بلومبرج) للأنباء أن التحاليل المحلية أثبتت إصابة المريضين بفيروس كورونا في انتظار التأكد من المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وأوضحت أن المريض الثاني كان قد سافر إلى كوريا الجنوبية.

الولايات المتحدة ترجئ قمة «آسيان» على خلفية فيروس كورونا

أرجأت الولايات المتحدة قمةً لرابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”، كان مقررا عقدها في لاس فيغاس الشهر المقبل، بسبب مخاوف من فيروس كورونا المستجد، حسب ما اعلن مسؤول اميركي كبير الجمعة.

وقال المسؤول مشترطا عدم ذكر اسمه انه “في وقت يعمل المجتمع الدولي معا لهزيمة فيروس كورونا المستجد، اتخذت الولايات المتحدة بالتشاور مع شركائها في آسيان القرار الصعب بإرجاء اجتماع قادة آسيان”.

روسيا تقر: وضع متدهور بسوريا

أعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، الجمعة، أمام مجلس الأمن الدولي أن روسيا “مستعدّة للعمل على خفضٍ للتصعيد” في منطقة إدلب شمال غربي سوريا “مع جميع الراغبين بذلك”.

وغداة اعتباره أن مجلس الأمن يعقد الكثير من الاجتماعات المتعلقة بسوريا، أقرّ الدبلوماسي الروسي بأن “الوضع ساء وتوتّر بشدّة” في منطقة إدلب.

ومتحدّثًا في اجتماع طارئ لمجلس الأمن عقد بناءً على طلب المملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وإستونيا وجمهورية الدومينيكان، قال نيبينزيا إنه “يوجد حاليًا وفد روسي في أنقرة من أجل تهدئة الوضع”.

وخلال اجتماع المجلس، وهو السادس حول سوريا منذ بداية شباط/فبراير، أكد نيبينزيا مجددًا أن موسكو “لم تُشارك في الهجمات” التي نُسِبَت إلى دمشق الخميس وقُتِل فيها بحسب أنقرة 34 جنديًا تركيًا.

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
Youtube