القائمة إغلاق

الشخصية المستقلة لها سمات نفسية ومواصفات عقلية.. هل تتمتعين بها؟

04/04/2021 – 15:00

 

الشخصية المستقلة هدف وأسلوب يطمح إليه العديد من الناس؛ لتركيز هويتهم وسط مجتمعهم الخاص والعام أيضاً؛ حيثُ أن الشخص المستقل هو من يستقلّ ماديّاً  بتوفير دخل خاص به والتوقف عن الاعتماد على الآخرين..وبطبيعة الحال هناك مواصفات أخرى لهذه الشخصية المستقلة والتي تختلف كلياً عن الشخصية الاعتمادية التي تحمل عكس المواصفات..لتوضيح الشخصية المستقلة وسماتها تحليلها كان لـ”سيدتي نت” لقاء مع الدكتورة فاطمة الشناوي الطبيبة النفسية ومحاضرة التنمية البشرية:

 

 تتمتع بأسلوب مميّز وخاص


الشخصية المستقلة قادرة على إدارة مخاوفها

 

يتميز الفرد عن سواه، بإتباعه لعادات متأصلة في طبيعته، مما يجعله مميزاً بين الآخرين، ويمتلك حدوداً مهمّة لا يمكن لأحد تجاوزها.

القدرة على إدارة المخاوف الشخصية، وذلك بإسكات الناقد الداخلي وتقبل الذات، والتقليل من رفض النفس أمام الناس، والتفكير المنطقي بالمخاوف والأسباب التي تجعل من الشخص يرفض التقدم لعمل ما، أو مواجهة صعوبة ما.

 

تستطيع تحديد مفهوم  القدرات الشخصيّة 


الشخصية المستقلة تتعلم مهارات جديدة

 

وهذا لا يعني أن يقوم الشخص بكل شيء بنفسه، بل يتحقق المفهوم بقدرة الفرد على تحديد قدراته الشخصيّة وإنجازها، وتوزيعه للمهام الأخرى على الأشخاص المعنيين.

الشخص المستقلّ يكون استباقياً، بمعنى أن يضع قوائم المهام المترتبة عليه وعلى زملائه، وأن يتعلّم مهارات جديدة تُمكّنه من تطوير قدراته والإعتماد على نفسه والإحساس بالاستقلالية.

 

 

تعلّم فن القيادة أو التنقل في وسائل النقل العام

 

القدرة على التنقل بوسائل النقل العام، أو الحصول على رخصة قيادة وامتلاك سيارة شخصيّة أمرٌ مهم؛ لجعل الشخص قادراً على فعل ما يُريد وقتما يُريد.

 بذلك لن يحتاج لصديقه أو والده أو قريبه ليقلّه من مكان لآخر وبشكل دائم، كما أنّه سيقلل من بقائه في المنزل منتظراً الحصول على المساعدة من الآخرين. ولا مانع من تعلم إصلاح الأعطال المرتبطة بالآلية.

 

 

 لديها مهارة إصلاح الأعطال المنزليّة

 

 إصلاح الباب، أو دهن البيت، أو إصلاح الصنبور سيوفّر المال ويوفر بعضاً من الوقت في انتظار الآخرين لإنجاز العمل.

ولماذا لا تتعلّم الشخصية المستقلة تحضير الأطعمة الأساسيّة، واستخدام أدوات المطبخ، واستخدام الفرن، وشراء الحاجيات المهمة لإعداد وجبة مميّزة؟؛ فهذا يعزز من القدرة على الاعتماد على النفس والحصول على الإستقلالية.

كما وأن الاحتفال بالإنجازات والانتصارات التي يحققها الفرد تزيد من ثقته بنفسه، وتعيد شحن قدراته وتعزيزها من جديد، كما أنها تشجعه دائماً على المضي قُدماً، ويكون ذلك بإقامة حفلة، أو استقبال التهنئات، أو تسجيل الانجازات في المذكرات وإعادة قراءتها باستمرار.

 

 

شخص يستفيد من أخطائه


الشخصية المستقلة تتعلم من الأخطاء

 

 

ارتكاب بعض الأخطاء عند تعلّم أي شيء جديد من الأمور الطبيعة جداً، ويحدث في بعض الأحيان، ولكن مع الوقت والممارسة والبحث المستمرّ سيتمكن الشخص من الحصول على النتائج المرجوة.

 الاستقلاليّة دائماً ما تحتاج إلى التعلم من الأخطاء وتجاوز مرحلة الفشل والمحاولة مراراً وتكراراً لتحقيق الطموحات والإنجازات العظيمة.

 

 

يمتلك قدرة اتخاذ القرارات المهمة

 

 لتحقيق الاستقلالية لا بد من امتلاك القدرة على اتخاذ القرارات المهمّة في الحياة، ولا غنى بطبيعة الحال عن الحصول على رأي شخص، أو مجموعة من الأشخاص بين الحين والآخر لتجميع اختيارات جيدة وحلول جماعيّة مناسبة.

ولكن هذا سيُقلل من ثقة الفرد في أحكامه الخاصة، ويمنعه من الإقبال على أي خطوة دون الاستشارة، لذلك يُستحسن عدم الانقياد إلى قرارات الأشخاص الآخرين، والتوصّل لحلول فردية جيدة تدعم الوصول لقرارات مهمة في الحياة.

 

 

إحكام السيطرة على المشاعر

 

القدرة على التحكم بردة الفعل عند مواجهة الظروف المختلفة، تمكّن الفرد من الوصول إلى الاستقلالية في حياته، كما أنّ الفرد يحتوي نفسه في حالة انهياره وتعرضه للحزن والألم، ولا ينتظر من أحد الأشخاص المحيطين أو المقرّبين إخراجه من حالته؛ فهو المسيطر دائماً والقادر على التحكم بذاته وعواطفه ويستطيع دعم نفسه وتهدئتها. ومن الجدير بالذكر أنّه ليس عيباً أن يُعبّر الإنسان عن مشاعره، فخلق مساحة كافية للتعبير عن المشاعر سيمنحه الراحة ويكشف عن قدراته الداخلية في إحداث التغيير في العالم من حوله.

 

 

امتلاك قدر من المعرفة والخبرة

 

الاستقلالية هي مهارة حيوية تعني قدرة الفرد على التحكم بنفسه، وغالباً ما يتمتع بها الأشخاص الذين يمتلكون قدراً كبيراً من المعرفة والخبرة، ويحاولون دائماً السيطرة على حياتهم دون الحاجة لمساعدة الآخرين. كما أنّهم يسعون لتحقيق أهدافهم والوصول إلى طموحاتهم وفعل ما يُريدون وفق قواعد عقلانية ذكية تنم عن خلفياتهم الثقافية وحرياتهم الشخصية. والاستقلالية أيضاً تقود الفرد لإيجاد حلول إستراتيجية ومنطقيّة للمشاكل المختلفة، بالإضافة لتحقيقه نجاحات مهنية عالية، فالشخص المستقل يمتاز بالكفاءة والعزيمة.

 

 من هي الشخصية الاعتمادية؟


الشخصية الاعتمادية تعتمد على من حولها أكثر من اللازم

 

 

شخصية مصابة بالانزعاج العصبي، لا تستطيع البقاء وحدها لفترة طويلة، وإذا حدث تظهر عليها أعراض الانزعاج العصبي والتي قد تصل إلى درجة الهلع، نظرا إلى اعتمادها على من حولها أكثر من اللازم للشعور بالأمان والراحة والدعم العاطفي.

 

 

صفات الشخصية الاعتمادية


الشخصية الاعتمادية تخاف هجر الأصدقاء والمقربين لها
  1. الخضوع للآخرين إلى درجة تشعرك ببلاهة تصرفاته في بعض الأحيان.
  2. الاعتماد المستمر على العائلة والأصدقاء لاتخاذ القرارات أو التوجه لفعل بعض الأشياء.
  3. الحاجة الدائمة للطمأنينة وإخبارها أن كل شيء على ما يرام.
  4. عدم القدرة على اعتزال الآخرين وعدم الرغبة في البقاء منفردة.
  5. الخوف الدائم من الرفض.
  6. الخوف الدائم من هجر الأصدقاء والمقربين لها.
  7. الإصابة بالقلق والتوتر والانزعاج حين الاضطرار إلى البقاء وحيدة لفترة.
  8.  لا ترغب في تغيير المواقف التي تشعر فيها بالإهانة من قبل الآخرين لأنها تعتمد عليهم ولا يتيد الابتعاد عنهم.

9- تطلب الطمأنينة على الدوام. تعاني من قلق دائم ، فتطلب من الآخرين الدعم العاطفي وتشعر بالراحة بتواجد الكثير من الناس حولها.

 

تابعي المزيد: فوائد المغنيسيوم للنساء مهمة للغاية.. اسألي طبيبك عن الجرعة المناسبة

article_city: 

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
Youtube